WAEL ARABIC
أهلا بكم في المنتدى التعليمي للأستاذ وائل توفيق حيث يتم تقديم أساليب التعلم التكنولوجي education technology و التعلم التفاعلي Interactive learning

WAEL ARABIC

التعلم باستخدام تكنولوجبا التعليم ED-TECH وأساليب التفكير.. تعليم من أجل الحياة
 
الرئيسيةالتسجيلدخولS   M   A   R   TF          U             NMBC3
الآن يمكنك اجتياز امتحان الرخصة الدولية للحاسب في أقل من شهر لمزيد من المعلومات 00201014605097
هل تريد معرفة معنى التعلم الالكتروني ؟ التعلم التفاعلي؟ التعلم الذاتي ؟ الفصل الذكي ؟ فقط اتصل 00201014605097
إذا كان لديكم استفسار يرجى الاتصال بالرقم 00201014605097
االمدرسة المصرية العربية الدولية بالاسماعيلية النظام البريطاني بادر بالتسجيل 00201014605097
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
التواصل
موقع المدرسة الدولية
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

  مراقبة الله سيحانة وتعالى ........

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن محمد
الأستاذ وائل يحبك
الأستاذ وائل يحبك
avatar

عدد المساهمات : 2124
نقاط : 10661
ممتاز : 30
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 15
الموقع : المملكلة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/25/2011, 11:48 am



الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمةً للعالمين، نبيِّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإنَّ الله تعالى خلق الله الخلق لعبادته، والعبادة قائمة على أمرين: أمر ونهي، قال تعالى: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى}[القيامة/36]، قال الشافعي رحمه الله: "لا يؤمر ولا ينهى" [1] ، ولولا مراقبة العبد لربه لما تأتى له فعل الأمر والكف عن المحرمات. وهذه مقالة عن المراقبة ضمنتها أموراً ستةً: معنى المراقبة، وثمارها، وذم التخلي عنها، وسبيل تحقيقها، وسبيل تربية أولادنا عليها، وخبر الصالحين في هذا الباب.
وقبل أن أشرع في المقصود أسأل الله تعالى أن يجعلها لوجهه خالصةً، وأن يعظم النفع بها.
معنى المراقبة:
دوامُ علمِك بأن الله لا يخفى عليه شيءٌ من أمرك.
قال ابن المبارك لرجل: راقب الله تعالى، فسأله عن تفسيرها فقال: كن أبدا كأنك ترى الله عز وجل [2].
وسئل الحارث المحاسِبي عن المراقبة فقال: علم القلب بقرب الله تعالى [3].
ثمرات المراقبة:
1/ الإيمان.
فعن عبد الله بن معاوية رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثٌ من فعلهنَّ فقد طَعِم طعمَ الإيمان: من عبد الله وحده وأنه لا إله إلا الله. وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، رافدةً عليه كلَّ عام، ولا يعطي الهرِمَة، ولا الدَّرِنَة، ولا المريضة، ولا الشَّرَطَ اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره. وزكى نفسه». فقال رجل: وما تزكية النفس؟ فقال: «أن يعلم أن الله عز وجل معه حيث كان» رواه أبو داود، والطبراني في الأوسط، والبيهقي.
وعلمُك بأنَّ الله معك يعني مراقبتك لله، فمن فعل ذلك وجد حلاوة الإيمان بالله.
2/ البعد عن المعصية.
ودليله حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظلّه: الإمام العادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل قلبه معلَّّق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله» متفق عليه. فهذا الرجل الذي دعته المرأة لم ينأ عن سبيلها إلا بمراقبة ربه.
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «قالت الملائكة ربّ! ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة (وهو أبصر به) فقال: ارْقُبُوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة. فإنه تركها من جَرَّاي» رواه مسلم. وما نزعُه إلا برقابة ربِّه.
قال حميد الطويل لسليمان بن علي: عظني. فقال: لئن كنت إذا عصيت خاليا ظنت أنَّه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم، ولئن كنت تظن أنه لا يراك فلقد كفرت.
وقال ابن القيم رحمه الله: "وأرباب الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر سبب لحفظها في حركات الظواهر، فمن راقب الله في سره حفظه الله في حركاته في سره وعلانيته" [4].
وذلك أنّ الشيطان إذا لم يُستجب له في أمر معصية فإنه يدعو إلى طرقها وذرائعها، ومبدأ ذلك فكرة يلقي بها في رُوعِك، فإذا حرس الإنسان خاطره، وألقى عنه وساوس عدوِّ الله فقد قطع عليه السبيل، وجعل بينه وبينه حاجزاً فلم يحظ بمرادِه منه.
وقيل لبعضهم: متى يهش الراعي غنمه بعصاه عن مراتع الهَلَكة؟ فقال: إذا علم أنَّ عليه رقيباً([5]).
3/ تحسين العبادة وأداؤها على أكمل وجه.
فإن نبينا صلى الله عليه وسلم ذكر تعريف الإحسان بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» متفق عليه. فالمرتبة الأولى عبادة شوق وطلب، فإن تعذَّر عبدتَ عبادة خوف وهرب. فالحديث صريح في أن مراقبة الله تدعو إلى تحسين العبادة.
قال ابن منظور رحمه الله: "من راقب الله أحسن عمله" [6].
عن معاذ رضي الله عنه قال: يا رسول الله، أوصني. قال: «اعبد الله كأنَّك تراه، واعدُد نفسك من الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كلِّّه، هذا» وأشار بيده إلى لسانه. رواه ابن أبي الدنيا.
4/ تورث الإخلاص.
قال الحسن رحمه الله: "رحم الله عبدا وقف عند همِّه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر" [7].
5/ الطهر والعفاف.
في حديث الثلاثة الذين سدت الصخرة عليهم مدخل الكهف وتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم قال أحدهم: «اللهم كانت لي بنت عم كانت أحبَّ الناس إلي، فأردتها عن نفسها فامتنعت مني، حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها، فعلت، حتى إذا قَدَرْتُ عليها قالت: اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقِّه، فتحرجت من الوقوع عليها، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي، وتركت الذهب الذي أعطيتها. اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافْرُج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها...» متفق عليه.
وإذا ذُكِرت مراقبة الله وما تفضي إليه من طهر وعفاف ذُكِر الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم؛ يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام. فلقد راودته امرأة العزيز وكانت ذات منصب وجمال –على ما قاله أهل التفسير-، وهي سيدته، وجاء الطلب منها [8] ، وألحفت في مسألتها وكررت طلبها، وكان المكان خالياً، ويوسف عليه السلام يسكن بيتها، وغلقت الأبواب فأمنا من عامل المفاجأة فلا يدخل أحد عليهما، وكان الكريمُ عليه السلام شاباً قوياً، والأنبياء من أقوى خلق الله، وكان أعزب لا زوجة له، غريباً، والغريب لا يحتشم احتشام غيره، والمرأة توعدته وهددته، مع ذلك كله: {قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف/23]. قال ابن الجوزي رحمه الله: "يوسف عليه السلام لو كان وافق هواه، من كان يكون"؟ [9].
والربيع بن خُثَيْم رحمه الله الذي كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول له: "يا أبا يزيد لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبَّك، وما رأيتُك إلا ذكرتُ المخبتين" [10] تتعرَّى عنده فاجرة بعث بها فسقة يريدون إغواءه، {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} [النساء/89]، فيردها ويزجرها، ولا يفوت عليه أن ينصحها، فتنتفع بقوله، وتقع كلماته عندها بموقع، فتنتظم في صف القانتين التائبين.
6/ الجنة.
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [الملك/12]. وهم من إذا خلوا لم يأتوا ما حرم الله عليهم.
ولهذه الثمرات قال ابن عطاء رحمه الله: "أفضل الطاعات مراقبة الحق على دوام الأوقات"([11]).
ذم التخلي عن المراقبة:
1/ عدم المراقبة من صفات المنافقين.
قال تعالى: {وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} [النساء/107، 108]. والمعنى: "يسترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يسترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء" [12].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bahaa
الأستاذ وائل يحبك
الأستاذ وائل يحبك


عدد المساهمات : 775
نقاط : 5610
ممتاز : 11
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
العمر : 15
الموقع : القطيف

مُساهمةموضوع: رد: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/31/2011, 7:01 am

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

وبارك الله فيك cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن محمد
الأستاذ وائل يحبك
الأستاذ وائل يحبك
avatar

عدد المساهمات : 2124
نقاط : 10661
ممتاز : 30
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 15
الموقع : المملكلة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: رد: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/31/2011, 11:57 am

العفو صديقي بهاء على مرورك والرد الله يبارك فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين الجارودي
أنت مشرف المنتدى لأن الأستاذ وائل يحبك
أنت مشرف المنتدى لأن الأستاذ وائل يحبك
avatar

عدد المساهمات : 2389
نقاط : 10794
ممتاز : 22
تاريخ التسجيل : 05/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/31/2011, 3:14 pm

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين الجارودي
أنت مشرف المنتدى لأن الأستاذ وائل يحبك
أنت مشرف المنتدى لأن الأستاذ وائل يحبك
avatar

عدد المساهمات : 2389
نقاط : 10794
ممتاز : 22
تاريخ التسجيل : 05/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/31/2011, 3:21 pm

فقد رايت حالنا وحال اخواننا من حولنا وضعف البعض عندما جعل الله اهون الناظرين اليه فقررت ان انقل لكم هاذا الموضوع بتصرف ولعل الفائدة تعم على الجميع باذن الله تفضلوا

فقد تناسينا او نسينا انه هناك في علم الغيب ذلك الملك العظيم الجبار العليم المطلع على سرايرنا ويعلم ما تكن نفوسنا فجعله البعض اهون الناظرين اليه ولم يبالي بمعاصية وتقصيره في جنب الله فمراقبة الله من اجل العبادات واعظمها فلها درجات وفضل عظيم فهيا بنا لنبحر سويا



أولا درجات المراقبة:

أ- استدامة السير إلى الله وتعظيمه، وحضور القلب معه والذهول عن غيره، والقرب إليه مع الأنس والسرور به.

ب- مراقبة الله بصيانة الباطن والظاهر.

ج- مراقبة الله بشهود انفراده سبحانه بأزليّته وحده، وأنه كان ولم يكن شيء قبله، وكل ما سواه فكائن بعد عدمه بتكوينه.

ثانيا فضيلة المراقبة:

أ- أن المراقبة من أسباب دخول الجنة.

ب- أن بها يكسب العبد رضا الله سبحانه وتعالى عنه.

ج- أنها من أعظم البواعث على المسارعة إلى الطاعات.

د- أن بها يحصل العبد على معيّة الله وتأييده.

هـ- أنها تعينه على ترك المعاصي والمنكرات.

و- أنها من أفضل الطاعات وأغلاها.

ز- أنها من خصال الإيمان وثمراته.

ح- أن بها يسعد العبد وتصلح أحواله في الدارين.

ثالثا: كيف تراقب الله؟

أ- أن تنظر إلى همك وإرادتك قبل فعل الطاعات، فإن كان همّك وإرادتك لله أمضيتها، وإن كان لغيره فلا.

ب- أن تنظر إلى إرادتك عند الشروع في فعل الطاعات فتخلص نيّتك لله تعالى.

ج- أن تراقب الله قبل الهم بالمعصية فتكف عنها.

د- أن تراقب الله بعد الوقوع في المعاصي بالتوبة.

هـ- أن تراقب الله في المباحات، فتشكره على نعمه، ولا تسترسل بالكلية فيها.

رابعا: الطرق المعينة على المراقبة:

أ- التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العلى والتعبد بمقتضاها.

ب- قطع أشغال الدنيا عن القلب وتعاهده بالرعاية والعناية.

ج- تعظيم الله سبحانه وتعالى.

د- التفكر في أمور الآخرة.


اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


اللهم اجعلنا نخشاك كاننا نراك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالرحمن محمد
الأستاذ وائل يحبك
الأستاذ وائل يحبك
avatar

عدد المساهمات : 2124
نقاط : 10661
ممتاز : 30
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
العمر : 15
الموقع : المملكلة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: رد: مراقبة الله سيحانة وتعالى ........   1/31/2011, 7:33 pm

شكرا صديقي حسين على الاضافة الله يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراقبة الله سيحانة وتعالى ........
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WAEL ARABIC  :: التوحيد-
انتقل الى: